رحلة مديرو العلوم التنفيذيين

2023

 

فاطمه دشتي

الكويت

خريجة مديرو العلوم التنفيذيون

 

على الرغم من قصر مدة الدورة، فإن برنامج مديرو العلوم التنفيذيون كان له تأثير كبير في تطويري الشخصي واكتسابي لمهارات جديدة. استفدت كثيرًًا من المحاضرات التي قدمها الأساتذة المشاركين في البرنامج، بالإضافة إلى الفائدة التي جنيتها STEM من تخصصات المجلات التي يقوم عليه البرنامج.

مريم الشامسي

الإمارات العربية المتحدة

خريجة مديرو العلوم التنفيذيون
 

رأيت أن لتخصصات المجلات دورًًا كبيرًًا في برنامج STEM مديرو العلوم التنفيذيون. فأدوات STEM أدوات فعّّالة تساعد مجالات الطلبة أو الأفراد على التفكير خارج الإطار التقليدي أو حتى التخلص من “الصندوق” بأكمله.

عبدالله المهيري

الإمارات العربية المتحدة

خريجة مديرو العلوم التنفيذيون

 

بصدق، برنامج مديرو العلوم التنفيذيون ساهم في تعليمي كيفية التحدث بسهولة مع الآخرين. في الواقع، كنت أواجه صعوبات في هذا الجانب قبل أن أشارك في البرنامج، إذ كنت أميل إلى الانعزال. لكن من خلال هذه الدورة، تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين براحة وأصب حت أكثر انفتاحًًا واستعدادًًا للتحدث والتفاعل مع الناس.

عبدالله الهدلق

الكويت

خريجة مديرو العلوم التنفيذيون
 

أتيحت لي الفرصة منذ اليوم الأول للقاء جميع الإماراتيين الذين شاركوا في البرنامج، وأعطت
مشاركتهم دفعة للبرنامج، لأنه سمح للأشخاص من خلفيات مختلفة باللقاء. أراد الجميع التعرف
على المشاركين الإماراتيين، كما حرص الإمارتيين بدورهم على التعرف إلى الكويتيين.

منار الكندري

مجلس قيادة مديرو
العلوم التنفيذيون
 

برنامج مديرو العلوم التنفيذيون كان فرصة رائعة لي لاختبار مهاراتي في التواصل والتعامل مع التحديات. حيث وفر لي البرنامج المساحة لممارسة وتحسين قدراتي. كذلك تعلمت الكثير عن التواصل الفعال من خلال التجربة العملية. أصبحت أكثر ثقة في قدرتي على التعبير عن نفسي بوضوح وإيجاز، وكذلك اكتسبت فهًًما أعمق لديناميكيات حل المشكلات، وكيفية التعامل مع المحادثات الصعبة. باختصار، لقد منحني هذا البرنامج أدوات ورؤية ثمينة بت أحملها معي كل يوم

سلمى السالم

مجلس قيادة مديرو
العلوم التنفيذيون
 

التطوع في برنامج مديرو العلوم التنفيذيون كان له تأثير كبير جًدا على شخصيتي وعلى تطوير مهاراتي كقائد. من خلال هذه التجربة، اكتسبت معرفة حول مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتعلمت من خبراء في هذا المجال. أما مشروع تخرجي، فقد عملت عليه مع نجاة الجويهل ونورة العميرة, وعملنا على تصميم وتخطيط مسارات فعالة للحافلات، وتحسين مواقف الحافلات بما يلائم المناخ الحار. أطلقنا على مشروعنا اسم “سرينا.” واحدة من أهم الدروس التي تعلمتها هي أن كل شيء يصبح أسهل مع الخبرة، يجب أن نعطي أنفسنا الوقت للتعلم والنمو، وأنني لست خائفة من أن أرى نفسي أحاول. أنا ممتنة جًدا للحصول على هذه الفرصة، شكًرًا لـ “مديرو العلوم التنفيذيون” والفريق القائم عليه. مديرو العلوم التنفيذيون لا يأملون فقط أن يحدث ذلك، بل نحن نجعله يحدث!

عثمان المطوع

مجلس قيادة مديرو
العلوم التنفيذيون
 

كان شرفا لي أن أتطوع في برنامج مديرو العلوم التنفيذيون الذي ينظمه فريق رائع وتسخر له جهود جباره. هذا البرنامج قد علمني الكثير من المهارات التي لن أتعلمها في أي مكان آخر. إحدى هذه المهارات هي التنشئة الاجتماعية والتي تعلم الشخص كيف يتعامل مع جميع الناس والاعمار، أيضا من أهم المهارات هي عدم الخجل عند التكلم أمام أناس جدد أو أمام جمهور، فنتعلم التحدث أمام نحو 200-100 شخص، فتعلمنا أن لا نخجل عندما نكلم وأن نتكلم بثقة . أما من الناحية العلمية فكنا بين أساتذة رائعين، وسعوا مداركنا العلمية، وتعلمنا منهم الكثير، كما تعرفنا إلى العديد من التخصصات الجامعية وأفضل الجامعات والكثير الكثير من جوانب الحياة الأكاديمية، كل ذلك في أجواء من الحوار الراقي. كانت هذه السنة مختلفة عن باقي السنوات لأن كان لدينا ضيوف شرف من دولة الإمارات العربية الشقيقة والذين تعلمنا منهم الكثير عن ثقافتهم ،و بنينا علاقات وذكريات عزيزة لا يمكن نسيانها أبًدا.
اختم كلامي بشكر المسؤلين الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة، وأنصح الجميع أن يشاركوا في هذا البرنامج المدهش.

محمد الغنيمان

مجلس قيادة مديرو
العلوم التنفيذيون
 

في البداية كنت أقرأ عن برنامج مديرو العلوم التنفيذيون في الصحف والكتيبات كما تقرؤون هذا الكتيب الآن، وكانت صور أصدقائي تزين الصفحات مما دفعني للمشاركة في برنامج مختلف عما اعتدت إليه في المدرسة. وقد استمتعت بالتدريب، وتعاونت مع زملائي، وتعلمت الكثير .
وبعد انتظار دام شهوراًً تلقيت دعوة للتطوع والمساعدة على نقل ما تعلمت إلى الدفعة التالية، وتطبيق ما تعلمت من مهارات التواصل العلمي والنقاش مع طلبة كنت مكانهم ذات يوم. وفي الواقع استمتعت وأنا اتبادل المعلومات معهم حيث إن كل مشارك كانت له هوايات وتقاليد مختلفة مما زاد من التنوع العلمي والثقافي. كما تشرفنا بضيوفنا المبتعثين من الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الذين أشاعوا بهجةً وسرورًا ، وصارت لنا ذكريات معهم وحتى المسؤولين عن الوفد، بالإضافة إلى استعراض التقدم والتطور في بلادهم الذي أذهل زملاءهم. وعلى الرغم من أن الدورة انتهت سريعًا إلا أن ما اكتسبته من مهارات الحديث وتخلصت من رهبة الجمهور وتجنب المحادثة لخوفي فاق توقعي، وقد ساعدني ذلك كله في اكتساب أصدقاء ذي عقول مختلفة، وروح متعاونة، ونفس مبهجة، فاستمر تواصلنا على الرغم من بعدنا.

 

2019

 

خالد الفهاد
 

هذه الرحلة هي من أكثر ما أعتز به من إنجازاتي. في بداية مغامرتي، لم أفهم الغرض من برنامج مدير العلوم التنفيذي. ولكن، بعد حضور بعض الاجتماعات مع زميلي في الفريق، بدأنا نستوعب الأمر. فقد أحببنا الهدف، وهو تمكين الطلبة ومساعدتهم على أن يكونوا قادة المستقبل وتشجيعهم على الاستمرار بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. لقد التقيتُ خلال رحلتي بالعديد من الأصدقاء والزملاء.

عبدالله القلاف
 
أواجه مشكلة بسيطة مع الرياضيات والعلوم، ولكنّي أحب التعلّم. تدرّبت أنا وزملائي بشدة للتفوق على منافسينا من خلال تصميم نموذج أولي للمشروع في وقت مبكر. لم يكن مشروعنا سهلاً، واستغرق الكثير من الوقت. ولكننا فزنا في المسابقة. كانت جائزتنا هي الحصول على فرصة لزيارة الولايات المتحدة والعمل مع مديري العلوم التنفيذيين في ولاية أريزونا. فيمكنني الآن تحمّل المزيد من المسؤوليات، وأصبحت أؤمن أن باستطاعتي فعل أيّ شيء إذا حاولت بكل قوّة، وأنّني لن أتذوّق طعم النجاح إذا ما سلكت الطريق المُعبّد.
نورة المطيري
 
أنا أحبّ الكيمياء وأكره الفيزياء. وذات يوم، أخبرتني والدتي عن برنامج وأنّ باستطاعتي الانضمام إليه من خلال مدرستي. وعلى الرغم من صعوبة الأمر فإنّني تمكّنت من إنجاز المهمّة. وأخيرا، تأهّلنا للرحلة. كانت لديّ مخاوف كثيرة بشأن هذه الرحلة؛ كطول رحلة الطيران وتحمّل المسؤولية والسفر لأوّل مرة من دون عائلتي والأفكار النمطية في ذهني حول الشعب الأمريكي. إضافة إلى أنّني سبق وأجريت عملية جراحية في ساقي. لكنّني تغلّبت على مشكلاتي الصحيّة، كما تغيّرت لديّ أفكار كثيرة حول الشعب الأمريكي، إذ وجدّتهم لطفاء جدا. أضف إلى ذلك أنّني أصبحت أحب الفيزياء، وهو أمر لم أكن أتخيّل حدوثه. أحد الأمور المهمّة التي تعلّمتها من هذه التجربة هو أن تركيزك الكامل على شيء واحد يسرق وقتا من الآخر، لذا فإدارة الأهداف مهمّة جدا، والشغف هو المفتاح.
سعد الدوسري
 
منذ اللحظة التي طُرحت فيها فكرة برنامج مديري العلوم التنفيذيين للمرة الأولى وأنا قلق بسبب لغتي الإنجليزية. واجهت العديد من العقبات، وكان أهمّها حاجز اللغة، ولكنني حاولت التغلب على هذه العقبة وتجاوزها. كانت هذه المنافسة سببا في إدراكي لأهمّية اللغة الإنجليزية. كنت خائفا كذلك من التحدث أمام الآخرين، الأمر الذي جعلني أعيد التفكير في البرنامج بكامله. من المخاوف الأخرى أيضا كانت عدم قدرتي على إدارة وقتي وعدم الالتزام. لكنّني حاولت، وتحسّنت مع الوقت في الأشياء التي يمكنني تغييرها. سافرت مع فريقي واستفدت الكثير، فتعلمت من خالل رحلتي األهمية الكبيرة للغة.
آمنة الظفيري
 
أواجه مشكلة بسيطة مع اللغة الإنجليزية، فما كان من معلّمتي إلّا أن أخبرتني بسهولة اللغة الإنجليزية، وأنّ عليّ الانضمام إلى البرنامج، وهذا ما فعلته. كانت المنافسة صعبة، ولكن فريقي فاز بالمركز الثاني. كانت جائزتنا عبارة عن فرصة لزيارة الولايات المتحدة، كانت والدتي في غاية السعادة والحماس، وقد شجّعتني على التحدث باللغة الإنجليزية فقط وأنا في أريزونا كي أتغلّب على رهبتي من اللغة. كما شجّعت فريقي على التحدث بالإنجليزية فقط كي نحظى بفرصة ممارستها. والتقيت بالعديد من الطلّبة هناك وتحدّثت معهم، وبدأت أشعر بارتياح أكبر مع اللغة. تعلّمت أيضا احترام الوقت. حاوِل بجد، وحاول أكثر وأكثر، وستجد حينها أنّ مستواك في تحسّن، وأن ثقتك في ازدياد. والآن، وبعد عودتي إلى الكويت، أجد نفسي مفعمة بالرغبة الدائمة في التحدث بالإنجليزية مع عائلتي وتشجيعهم على التحدّث بها.
أبرار باقر
 
أنا مهتمّة بالموسيقى والفنون والسياسة، وأعتقد أننا بحاجة إلى كل من الفنون والعلوم لنكون مبدعين. أخبرنا الأستاذ أنّ المسابفة ستعقد في نهاية شهر أبريل. اعتراني الكثير من القلق في البداية، كان العمل ضمن فريق أمرا صعبا، وقد رغبت بشدّة في العمل بطريقتي الخاصة، لكنّني تأقلمت حتى وإن كنت غير مرتاحة! صممت أنا وفريقي جهازاً يسمى EWR – إعادة تدوير النفايات الإلكترونية:. لقد فزنا بالمركز الأول. كانت الجائزة عبارة عن رحلة إلى ولاية أريزونا. تعلّمت الكثير من الأمور خلال هذه الرحلة، منها جوانب جديدة تعلّمتها عن نفسي. ما زلت أتذكر عبارة قالها لي أحد الطلّبة الكويتين، وهي: “أنتِ ،STEM تمثّلين النساء في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وقد حققت هذا على أكمل وجه”. إنّني سعيدة من أعماق قلبي لأنّني مثّلت بلدي وبذلت قصارى جهدي.
غادة الكندري
 
واجهتني خلال الأيام الثلاثة التي قضيتها في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا صعوبة في التحدث أمام الآخرين، وخاصّة باللغة الإنجليزيّة. احمرّ وجهي خجلا، وصرت أتلعثم عندما بدأت بالتحدث. في اليوم الثالث أعجبني البرنامج حقا لأنّنا اشتركنا في بعض الأنشطة الترفيهية وأدّينا مجموعة من التجارب. قالت مدرّستي إننا سنشارك في مسابقة في شهر أبريل، بدأت أنا وفريقي بالتدرّب بجدّية وممارسة العرض الذي سنقدّمه أمام اللجنة. في يوم المسابقة كنت شديدة التوتر، ولكني نسيت وجود لجنة التحكيم بمجردّ أن بدأت الكلام، ووجدتني بطريقةٍ ما أتحدّث بطلاقة، وكانت مُعلّمتي فخورة جداً بي. وبعد فترة، أعلنت لجنة التحكيم عن الفرق الفائزة، وكان فريقي واحدا منهم. وفي الولايات المتحدة، ذهبنا إلى جامعة أريزونا. كان لقاء الطلبة من ثقافات مختلفة أمرا ممتعا، ولم يعد الحديث أمام الآخرين يرهبني. أنا الآن رسميا أحد مديري العلوم .CSO التنفيذي
زر الذهاب إلى الأعلى